logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 30 يونيو 2026
00:46:20 GMT

سلطة التنازلات... بين انهيار الليرة وعتمة الكهرباء

سلطة التنازلات... بين انهيار الليرة وعتمة الكهرباء
2026-06-29 20:47:23


حمزة العطار 

لم تعد أزمة لبنان أزمة اقتصادية عابرة، بل باتت أزمة شرعية كاملة. فالسلطة التي قبلت أن تقدم تنازلات سيادية، فشلت في المقابل أن تؤمن أبسط مقومات الدولة: استقرار العملة والكهرباء. 

أولاً: انهيار الليرة... إفلاس اقتصادي وسياسي

خلال سنوات قليلة، ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية ما يقارب مئة ضعف. هذا الانهيار لم يكن مجرد رقم في السوق السوداء، بل كان إعلان إفلاس سياسي للدولة.

فأي سلطة تعجز عن حفظ قيمة عملة شعبها، وتقف عاجزة أمام تجويع الناس، تفقد تلقائياً حقها في الحديث عن "السيادة" و"الاستقرار". لقد حوّلت الانهيار المالي شريحة واسعة من الموظفين والعسكريين والمعلمين إلى وقود لأي حراك شعبي قادم، وجعلت الشارع جاهزاً لأي "تعبئة شعبية" ترفض سلطة الفشل.

ثانياً: فضيحة الكهرباء... مليارات مقابل العتمة

أما ملف الكهرباء، فهو "شاهد الملك" على فساد المحاصصة وفشل الإدارة. فمنذ تسعينيات القرن الماضي، أنفق لبنان أكثر من 40 مليار دولار على هذا القطاع، بحسب الأرقام الرسمية لوزارة المالية.

والنتيجة؟ لبنان هو البلد الوحيد في العالم الذي يدفع مواطنوه ثمن الكهرباء ثلاث مرات: ضريبة للدولة، واشتراكاً لمولدات الأمر الواقع، وكلفة لبطاريات المنازل. ورغم كل الوعود بـ "صفر تقنين" منذ عام 2000، لم نتمكن حتى عام 2026 من تأمين ساعتين كهرباء متتاليتين من الدولة.

هذا الفشل لم يكن عرضياً، بل هو نتاج سلطة اعتمدت سياسة "إبقاء البلد مكسوراً" لفرض شروطها. فالدولة بلا كهرباء، هي دولة بلا قوة، وشعب بلا ظهر.

الخلاصة: من انهيار الاقتصاد إلى "7 أيار الشعبي"

إن انهيار الليرة وعتمة الكهرباء هما وجهان لعملة واحدة اسمها "سلطة التنازلات". سلطة قدمت البلد لمشاريع خارجية، وفشلت في تأمين لقمة العيش والنور للمواطن.

لذلك، فإن الشارع اللبناني لم يعد يبحث عن إصلاح، بل عن استبدال. وشعار "بدنا بلدنا ودولارنا وكهرباءنا" هو وحده القادر على توحيد اللبنانيين تحت عنوان واحد: إسقاط سلطة الفشل وإقامة دولة السيادة.

فالكلمة الفصل لم تعد في قصور السلطة، بل في ساحات الشعب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
بري لـالجمهورية: الخروقات تُعالَج.. والرئيس صناعة لبنانية
كي لا يتكرّر عهد الجميّل ثانيةً
علي فياض: إخلاء الحدود يؤسّس لحرب المئة عام… و«المدينة الاقتصادية» مشروع اقتلاع لا يمر
جعجع «أنهى» حزب الله ويستعدّ لـ«القضاء» على بري!
شارل _ايوب : الرئيس حافظ الاسد و«الاخوان المسلمون»
هـل يـتـحـوّل لـبـنـان الـى سـاحـة صـراع سـوري – سـوري؟
«حرب» نتنياهو – ابن سلمان: هل تذهب الرياض إلى النهاية؟
لن نغفر لكم... فأنتم تدرون ما تفعلون!
تل أبيب أكثر المناطق تضرّرًا: جردة بخسائر الحـ.ـرب الإســـ..ـرائيـلية أحمد العبد-صحيفة الأخبار كشفت وسائل الإعلام الع
كتب مدير العلاقات العامة في موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي ركان الحرفوش الانتصار ضريبة التضحية والهزيمة ضريبة الجُبن
زينب حمود :«قواعد مانديلا» في السجون: الصحة ليست للجميع!
أهالي القرى الأمامية: هاتوا دولة وانزعوا حتى السكاكين!
التهويل الإعلامي من الحـ.ـرب.. محاولة لهندسة الرأي العام
إيران على المقصلة: بين سيناريو التفكيك وحدود الصمود البنيوي...أدوات الاستهداف وموازين الرد
كوشنر يبشّر بـ«غزة لاند»: الإعمار مقابل نزع السلاح
اليوم الرابع والستون: ترامب يُفكك الناتو ويعزل أمريكا بقرارات عقابية.. وإسرائيل تصرخ من الفخ الاستراتيجي في لبنان!
البناء _ ناصر قنديل : ثبات اتفاق جنوب الليطاني أضعف أهمية الرئاسة
من كتاب «تاريخ آل سعود» للكاتب ناصر السعيد
صومال لاند توقظ العرب.....!
سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات علي حيدر - الأخبار لم تكن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان مجرّد مواجهة عسك
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث